The Boy from the Future شابتر Chapter - 23

The Boy from the Future - 23 مانجا تايم

The Boy from the Future - 23 مانجا

The Boy from the Future - 23 مانهوا

The Boy from the Future - 23

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

يبدأ الفصل بمشهدٍ طفوليٍّ بريء، حيث يركض طفلٌ صغيرٌ بملابس صفراء زاهية في الشارع، يناديه رجلٌ بلباس رسميٍّ، لكنّ الطفلَ يتجاهله ويهرب مبتعداً. يلحق به الرجل متسائلاً عمّا يفعله بعيداً عن بيته. يلتقطه الرجل من الشارع محاولاً إعادته. ثمّ ينتقل المشهد إلى مجموعةٍ من الشباب، أحدهم يرتدي نفس الملابس الصفراء الزاهية، وهو يتباهى بشخصيته القوية وقدرته على التأثير في الآخرين. أصدقاؤه يضحكون على تصرّفاته الطفولية، بينما تسخر إحدى الفتيات من ادّعاءاته. يفاجأ الشاب بوجود لافتةٍ ضخمةٍ لفيلم بعنوان "نورث كورد" ويشير إليها متحمساً. يظهر لنا بعدها غلاف الفيلم مع بطلته الجذّابة، ونلاحظ أن اسم الفيلم مطابقٌ لاسم المانجا "The Boy from the Future". يأخذنا الفصل بعد ذلك إلى عام 3015، حيث نرى رجلاً في حمامٍ يبدو متوتراً. يسقط كوبٌ من يده ويكسر، وهو يرتجف من هول الصدمة، ويفكر في كلماتٍ تُشير إلى أنّ المشاعر ممنوعةٌ في ذلك المستقبل المقفر، وأنّ أيّ إظهارٍ لها يُعتبر خطأً فادحاً. يقول الرجل في نفسه أنّه عليه إخماد هذه المشاعر قبل أن تكتشفه السلطات. يعود المشهد إلى الشابّ وأصدقائه في مقهىً، يتحدثون عن أمورٍ عاديةٍ، ويبدو الشاب غارقاً في ذكرياتٍ حزينة، ويتساءل لماذا يشعر بالحزن في هذا العالم الخالي من المشاعر. تلاحظ صديقته حزنه، ولكنّها لا تستطيع فهمه. تبدأ المجموعة بالحديث عن فيلم "نورث كورد" وبطلته، وتنبهر الفتيات بجمالها. ينظر الشاب إلى صورةٍ للبطلة ويتذكر طفولته، ويبدأ بالبكاء. يسأل أصدقاؤه عن سبب بكائه، ولكنه يجيب بأنّه لا شيء. ينتهي الفصل بتساؤلٍ من أحدهم عمّا إذا كان الشاب يُخفي شيئاً. تُعرض مجموعةٌ من صور الشاب في طفولته، معلقةً على جدارٍ، وكأنّ أحدهم يتعقّبه ويجمع معلومات عنه. يتّضح من أحداث هذا الفصل أنّه يُلمّح إلى وجودِ رابطٍ غامضٍ بين الطفل في بداية الفصل والشابّ في عام 3015، ويبدو أنّ قصة الفيلم "نورث كورد" لها علاقةٌ بماضي الشابّ. كما يوحي الفصل بأنّ الشابّ يملك مشاعر قويةً في عالمٍ يُجرّمها، ما يُثير التساؤل حول هويّته الحقيقية ودوره في هذه القصة.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 23





23 شابتر The Boy from the Future

يبدأ الفصل بمشهدٍ طفوليٍّ بريء، حيث يركض طفلٌ صغيرٌ بملابس صفراء زاهية في الشارع، يناديه رجلٌ بلباس رسميٍّ، لكنّ الطفلَ يتجاهله ويهرب مبتعداً. يلحق به الرجل متسائلاً عمّا يفعله بعيداً عن بيته. يلتقطه الرجل من الشارع محاولاً إعادته. ثمّ ينتقل المشهد إلى مجموعةٍ من الشباب، أحدهم يرتدي نفس الملابس الصفراء الزاهية، وهو يتباهى بشخصيته القوية وقدرته على التأثير في الآخرين. أصدقاؤه يضحكون على تصرّفاته الطفولية، بينما تسخر إحدى الفتيات من ادّعاءاته. يفاجأ الشاب بوجود لافتةٍ ضخمةٍ لفيلم بعنوان "نورث كورد" ويشير إليها متحمساً. يظهر لنا بعدها غلاف الفيلم مع بطلته الجذّابة، ونلاحظ أن اسم الفيلم مطابقٌ لاسم المانجا "The Boy from the Future". يأخذنا الفصل بعد ذلك إلى عام 3015، حيث نرى رجلاً في حمامٍ يبدو متوتراً. يسقط كوبٌ من يده ويكسر، وهو يرتجف من هول الصدمة، ويفكر في كلماتٍ تُشير إلى أنّ المشاعر ممنوعةٌ في ذلك المستقبل المقفر، وأنّ أيّ إظهارٍ لها يُعتبر خطأً فادحاً. يقول الرجل في نفسه أنّه عليه إخماد هذه المشاعر قبل أن تكتشفه السلطات. يعود المشهد إلى الشابّ وأصدقائه في مقهىً، يتحدثون عن أمورٍ عاديةٍ، ويبدو الشاب غارقاً في ذكرياتٍ حزينة، ويتساءل لماذا يشعر بالحزن في هذا العالم الخالي من المشاعر. تلاحظ صديقته حزنه، ولكنّها لا تستطيع فهمه. تبدأ المجموعة بالحديث عن فيلم "نورث كورد" وبطلته، وتنبهر الفتيات بجمالها. ينظر الشاب إلى صورةٍ للبطلة ويتذكر طفولته، ويبدأ بالبكاء. يسأل أصدقاؤه عن سبب بكائه، ولكنه يجيب بأنّه لا شيء. ينتهي الفصل بتساؤلٍ من أحدهم عمّا إذا كان الشاب يُخفي شيئاً. تُعرض مجموعةٌ من صور الشاب في طفولته، معلقةً على جدارٍ، وكأنّ أحدهم يتعقّبه ويجمع معلومات عنه. يتّضح من أحداث هذا الفصل أنّه يُلمّح إلى وجودِ رابطٍ غامضٍ بين الطفل في بداية الفصل والشابّ في عام 3015، ويبدو أنّ قصة الفيلم "نورث كورد" لها علاقةٌ بماضي الشابّ. كما يوحي الفصل بأنّ الشابّ يملك مشاعر قويةً في عالمٍ يُجرّمها، ما يُثير التساؤل حول هويّته الحقيقية ودوره في هذه القصة.